موقع ومنتديات أبى القاسم

موقع ومنتديات أبى القاسم

موقع إسلامى يتكلم عن الدين الأخلاق الأسرة والمجتمع التكنولوجيا والمعلومات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
الساعة الآن
http://abalkasem.ahlamontada.com
مواقيت الصلاة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
emad sayed - 752
 
AMIRALA7ZAN - 227
 
TiTaNiC - 111
 
أمة الرحمن - 98
 
pop - 83
 
lowaa - 58
 
ابواسية - 44
 
المهاجر - 37
 
amir - 30
 
oOsmsmOo - 29
 

شاطر | 
 

 توبة شاب مدمن للمخدرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
emad sayed
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 752
العمر : 29
الدولة : مصر
الوظيفة : محاسب /مهندس شبكات
أعلام الدول :
الأوسمةا :
نقاط : 104
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مُساهمةموضوع: توبة شاب مدمن للمخدرات   الثلاثاء ديسمبر 18, 2007 4:24 pm

هذه القصة ذكرها الشيخ العوضي في درس له بعنوان "فوائد غض البصر"

كان شابا يافعا.. شجاعا.. يعرفه كل أولاد الحارة بالنخوة.. بالشهامة.. كان دوما لا يفارق ذلك المقهى المنزوي والذي تظلله تلك الشجرة الكبيرة .. أولاد الحارة يخافونه.. ويستنجدون به في وقت الأزمات.. كانت عصاه لا تخطئ .. وكانت حجارته كالسهام.. كانت أخباره في كل الحارات.. كان إذا دخل ذلك المقهى وأخذ (مركازه) الذي اعتاد الجلوس عليه.. وشاهده (القهوجي) ترك كل شيء في يده وأحضر "براد الشاهي" (أبواربعة) الذي تعود أن يتناوله باستمرار وخاصة بعد صلاة المغرب.. إنه لا يخافه ولكنه يحترمه.. يحترم نخوته.. وشهامته. ظل ذلك الشاب طويلا على هذه الحال.. بلا منافس .. غير أن هذه الأحوال لم تعجب مجموعة من أشرار الحي.. كيف يأخذ هذا الشاب كل هذه الشهرة.. كل هذا الحب والاحترام.. لا بد من حل لكسر شوكته.. لتحطيم معنوياته.. أحلامه.. سمعته.. فكر كبيرهم مليا وقال: إنني لا استطيع مقاومة ذلك الشاب .. ولكن لدي سلاح سهل وبسيط .. إذا استخدمته .. دمرته به.. إنها المخدرات .. ولكن كيف..؟ قفز واحد من تلك المجموعة الشريرة وصاح: (براد الشاهي) .. (براد الشاهي) .. إنه يحب أن يتناوله يوميا بعد صلاة المغرب. تسلل واحد منهم بخفية وسرعة إلى ذلك المقهى ووضع كمية من الحبوب المخدرة في (براد الشاهي) وجلسوا في (المركاز) المقابل يراقبون تصرفاته.. لقد وقع في الفخ.. وتمر بالصدفة دورية الشرطة.. ترى حالته غير طبيعية فتلقى القبض عليه.. إنها المخدرات. وكم كان اندهاش قائد الدورية .. إنه يعرفه تماما.. كيف تحول بهذه السرعة إلى تلك الملعونة.. الحبوب المخدرة. وأدخل السجن ولكن لا فائدة.. لقد أدمن .. نعم أدمن.. ولم يستطع الإفلات من حبائلها.. إنه في كل مرة يخرج من السجن.. يعود إلى ذلك المقهى ويقابل تلك المجموعة.. استمر على تلك الحال عدة سنوات.. وكانت المفاجأة. لقد فكر والداه وأقاربه كثيرا في حاله.. في مصيره.. في سمعتهم بين الناس.. وكان القرار.. أن أصلح شيء له هو الزواج ومن إحدى البلاد المجاورة.. يحفظه .. ينسيه ذلك المقهى وتلك الشلة.. وابلغوه ذلك القرار فكان نبأ سارا.. أعلن توبته .. عاهد والديه.. بدأ في الترتيب للخطوبة .. لعش الزوجية.. اشترى – فعلا- بعض الأثاث.. دخل مرحلة الأحلام.. الأماني.. زوجة.. بيت… أسرة… أبناء… ما أجمل ذلك. وتحدد موعد السفر ليرافق والده للبحث عن زوجة.. إنه يوم السبت لكن الله لم يمهله.. نام ليلة الخميس وكان كل تفكيره في الحلم الجديد.. في الموعد الآتي .. حتى ينقضي هذا اليوم.. واليوم الذي بعده.. إيه أيتها الليلة إنك طويلة .. وكان الجواب … إنها ليلتك الأخيرة… فلا عليك وأصبح الصباح.. واعتلى الصياح.. وكانت النهاية … أن
يكون في قبره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abalkasem.ahlamontada.com
 
توبة شاب مدمن للمخدرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتديات أبى القاسم :: منتديات أبى القاسم الإسلامية :: القصص والروايات-
انتقل الى: